وفي لفظ: سبّق بين الخيل، وفضَّلَ القُرَّحَ في الغاية (١).
رواه أحمد، وأبو داود بإسناد صحيح.
[١٤٥٩] وعنه، أنَّ النَّبي ﷺ لَعَنَ منِ اتّخذ شيئًا فيه الروحُ غرضًا (٢).
[١٤٦٠] وفي حديث أنسٍ، أن تُصْبَرَ البهائمُ (٣).
[١٤٦١] وعن أنسٍ، لمَّا قَدِمَ رسُول اللَّه ﷺ المدينَة لَعِبَتِ الحبشُ بِحِرابِهم لقدومه، فرَحًا بذلك (٤).
[١٤٦٢] وعنْ أبي هُريرة، عن النَّبِيّ ﷺ قال: "مَنْ حلَفَ باللَّاتِ والعُزَّى فَلْيَقُلْ: لا إلهَ إلا اللَّه، ومَنْ قال: لِصَاحبِهِ تعَالَ أُقامِرْك، فلْيتَصَدَّقْ" (٥).
[١٤٦٣] وعنه، قال: بينما الحَبَشَةُ يَلْعَبُون عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ بحِرَابِهِم، دخلَ عمرُ فأهْوَى إلى الحَصبَاءِ فحَصَبَهُمْ بِهَا، فقالَ رسول اللَّه ﷺ: "دَعْهُمْ يَا عُمَرُ" (٦).
وللبخاري في رواية: في المسجد (٧).
[١٤٦٤] وعنه، مرفوعًا: "لا سَبَقَ إلّا في خُفٍّ، أو نَصْلٍ، أو حافرٍ" (٨).