كتاب الفرائض
[١٥٤٦] عَنْ أنسٍ ﵁ قال: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "أرْحَمُ أُمَّتِي بأمتي أبو بكر، وأشدُّها في دين اللَّهِ عُمَرُ، وأصْدَقُهَا حياءً عُثْمَانُ، وأعلَمُهَا بالحلالِ والحرامِ مُعاذُ وأقرؤُها لكتابِ اللَّهِ أُبَيٌّ، وأعلَمُها بالفرائِضِ زيْدُ بنُ ثابتٍ، ولكلّ أمَّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأمةِ أبو عبيدةَ بن الجرَّاحِ" (١).
رواه أحمد، والترمذي، وابن ماجه.
قال شيخنا: "هذا حديث ضعيف، ليس له إسناد يُعتمد عليه، والأشبه أنه من الموضوعات على النَّبي ﷺ، فإنَّ زيدًا لم يكن على عهد رسول اللَّه ﷺ مشهورًا بالفرائض أكثر من غيره، بل ولا عُلِمَ أنه تكلَّم في الفرائض على عهد رسول اللَّه ﷺ، ولا أبي بكر (٢) " (٣) ذكر ذلك في مسألة إسقاط الجد للإخوة، وذكر أنه قول أربعة عشر من أصحاب النبي ﷺ.
[١٥٤٧] وعنْ ابن عباس، عَن النَّبِيّ ﷺ قال: " [ألحِقُوا الفرَائِضَ بأهلَها، فما بقيَ