زوجُها إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إني كنتُ أسلمتُ، وعلمتْ بإسلامي، فانتزعها رسول اللَّه ﷺ من زوجها الآخر، وردّها إلى زوجها الأول (١).
رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم وصححه.
[١٦٨٣] وروى الترمذي وغيره، عن عمرو بن شعيب، [عن أبيه، عن جده] (٢) مرفوعًا أنه ردّ ابنتَهُ على أبي العاصِ بمهرٍ جديدٍ، ونكاح [جديد] (٣) (٤).