[٢١٢٦] ولأحمدَ، وأبي داودَ، عن أبي (١) أميَّةَ، رجل من بني تغلِب، مرفوعًا: "ليس على المسلمين عُشُورٌ، إنما العُشُورُ على اليهودِ والنَّصارى" (٢).
بَابُ قِسْمَةِ الفَيءِ
[٢١٢٧] عن عُمَرَ ﵁ قال: كَانتْ أَمْوالُ بَني النَّضير ممَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لمْ يُوجِف عَلَيهِ المُسلمُونَ بِخيلٍ وَلَا رِكَابٍ، فَكَانتْ للنَّبي ﷺ[خاصة] (٣) فكان يُنفقُ على أهلهِ نفقةَ سنةٍ، ويجعلُ (٤) مَا بَقِيَ فِي الكُرَاعِ، وَالسِّلاحِ، عُدّةً فِي سَبيلِ اللَّهِ (٥).