[٢٢٢٣] ولأبي دَاوُد: "مَنْ طَلَبَ قَضَاءَ المُسلِمينَ حتَّى يَنَالهُ ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ جَورَهُ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَمَنْ غَلَبَ جَورُهُ عَدلَهُ فَلَهُ النَّارُ" (١).
[٢٢٢٤] وللبخاري: " [إنَّكُمْ] (٢) سَتَحرصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ وَسَتكُونُ نَدَامةً يَوْمَ القِيَامةِ، فَنِعْمَ المُرضِعةُ، وَبِئستْ الفَاطمَةُ" (٣).
[٢٢٢٥] وله، من رواية أنسٍ: "اسْمَعُوا، وَأطيعُوا، وَإنْ استُعمِلَ عَلَيكُمْ عَبْدٌ حَبَشيٌّ، كأنَّ رَأسَهُ زَبِيبةٌ" (٤).
[٢٢٢٦] وعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: دَخَلتُ أَنَا وَرَجُلان منْ بَنِي عمِّي على النَّبِيّ ﷺ فَقَالا: يَا رَسُول اللَّهِ، أمِّرنا عَلَى بَعضِ مَا وَلَّاكَ اللَّهُ، فقالَ: "إنَّا واللَّهِ، لا نُوَلِّي [عَلَى] (٥) هَذَا العَمَلَ أحدًا سَألهُ، أو (٦) أحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ" (٧).
[٢٢٢٧] وعَنْ بُريدةَ مرفوعًا: "القُضَاةُ ثَلاثةٌ: وَاحدٌ فِي الجنَّةِ، وَاثنَانِ فِي النَّارِ". الحديثَ (٨). رَوَاهُ الخَمْسةُ -إلا أحمد- وقال: "هذا باطل".