Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 111

  1. الباب الخامس سادات الصائمين

صوم الصالحين

وردت آثار كثيرة عن السابقين في علو هممهم وأخذهم بالعزائم في العبادات، وهم جبال في الاقتداء والتأسي برسول الله ﷺ.

يقول الشاطبيّ في "الاعتصام" (١/٤٠٤) : "نحن نحمل ما داوم عليه الأولون من الأعمال على أنه لم يكن شاقاً عليهم، وإن كان ما هو أقل منه شاقاً علينا، فليس عمل مثلهم بما عملوا به حجة لنا أن ندخل فيما دخلوا فيه، إلَّا بشرط أن يمتد مناط المسألة فيما بيننا وبينهم، وهو أن يكون ذلك العمل لا يشق الدوام على مثله.

وليس كلامنا هذا لمشاهدة الجميع، فإن التوسط والأخذ بالرفق هو الأولى والأحرى للجميع، وهو الذي دلت عليه الأدلة دون الإيغال الذي لا يسهل مثله على جميع الخلق ولا أكثرهم؛ إلا على القليل النادر منهم, والشاهد لصحة هذا المعنى قوله ﷺ: "إني لست كهيئتكم، إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني" (١) ، يريد ﵇: أنه لا يشق عليه الوصال، ولا يمنعه عن قضاء حق الله وحقوق الخلق.

فعلى هذا؛ من رزق أنموذجاً مما أعطه ﵇، فصار يوغل في العمل مع قوته ونشاطه وخفة العمل عليه؛ فلا حرج" (٢) .

يقول الشاطبي: "كم من رجل صلى الصبح بوضوء العشاء كذا كذا سنة, وسرد الصيام كذا وكذا سنة، وكانوا هم العارفين بالسنة، لا يميلون عنها لحظة، وروي عن ابن عمر وابن الزبير: أنهما كانا يواصلان الصيام (٣) وأجاز مالك -وهو

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 1، ص 111 (SanadKitab #22886, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.