Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 113

  1. الباب الخامس سادات الصائمين
  2. (١) صوم الفاروق عمر بن الخطاب ﵁)

الثالث: لا يفوت من الأعمال ما هو أهم، ويدل عليه قول عمر "لأن أشهد الصبح في جماعة أحبَّ إلي من أن أقوم ليلة".

الرابع: أن لا يضيع حقّاً شرعيّاً، كما حصل لابن عمرو وأبي الدرداء.

الخامس: أن لا يبطل رخصة شرعية، كما ظنَّ الرهط الذين تقالوا عمل النبي ﷺ في بيته.

السادس: أن لا يوجب ما ليس بواجب شرعي، كما أوجب ابن مظعون على نفسه.

السابع: أن يأتي بالعبادة المجتهد فيها بتمامها، بدليل: "لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث".

الثامن: أن يداوم على ما يختاره من العبادة، بدليل "أحب الأعمال إلا الله أدومها".

التاسع: أن لا يجتهد بحيث يورث الملل لغيره، أخذاً بحديث "إذا صلى أحدكم فليخفف".

العاشر: أن لا يعتقد أنه أفضل عملاً مما كان عليه ﷺ من تقليل العمل (١) .

(١) صوم الفاروق عمر بن الخطاب ﵁

المفارق للتنعم والترفيه، المعانق لما كُلِّف من التشمر والتوجه.

قال رسول الله ﷺ: "لم أر عبقرياً يفري فَرِية" (٢) .

عن ابن عمر ﵄ قال: ما مات عمر حتى سرد الصوم (٣) .

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 1، ص 113 (SanadKitab #22886, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.