Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 174

  1. الباب الحادي والعشرون فتاوى الصيام
  2. *
  3. حكم الإستكثار من صيام شعبان وحكم صوم النصف الأخير منه

أما ما ورد من الأحاديث في هذا الموضوع فكلها ضعيفة؛ كما نص على ذلك أهل العلم، ولكن من كان من عادته أن يصوم الأيام البيض فانه يصومها في شعبان كما يصومها في غيره، لا على أنه خاص بهذا اليوم كما كان النبي ﷺ يصوم ويكثر الصيام في هذا الشهر، لكنه لم يخص هذا اليوم، وإنما يدخل تبعًا (١) .

- وسئل أيضًا سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز -حفظه الله-:

ما حكم صيام نصف شعبان وهي الأيام (١٣-١٤-١٥) ؟

فأجاب: يستحب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، من شعبان أو غيره لما ثبت عن النبي ﷺ أنه أمر عبد الله بن عمرو بن العاص بذلك وثبت عنه ﷺ أيضًا أنه أوصى أبا الدرداء وأبا هريرة بذلك، وإن صام هذه الثلاثة من بعض الشهور دون بعض أوصامها تارة وتركها تارة فلا بأس لأنها نافلة لا فريضة، والأفضل أن يستمر عليها في كل شهر إذا تيسر له ذلك (٢) .

حكم الإستكثار من صيام شعبان وحكم صوم النصف الأخير منه

- وسئل فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين -حفظه الله-:

هل يستحب الإكثار من صيام شهر شعبان؟ وهل يجوز صوم آخره؟ لأنني قرأت حديثًا في النهي عن صوم النصف الأخير من شعبان؟

فأجاب: يستحب الإكثار من الصيام في شهر شعبان، وقد ورد عن عائشة ﵂ قالت: كان النبي ﷺ يكثر من الصيام في شهر شعبان. وكانت ﵂ تقول: "كان ﷺ يصوم شعبان إلا قليلاً" وهذا دليل على فضل الصيام في شعبان.

أما صيام آخره: فقد ورد النهي عن صيامه في حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول ﷺ: "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى رمضان". وقد أنكر بعض العلماء هذا الحديث -وإن كان سنده صحيحًا-

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 3، ص 174 (SanadKitab #22886, hlm. urut 1078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.