Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 202

  1. الباب السابع فضائل رمضان
  2. رمضان شهر نزول القرآن والكتب السماوية

ويل لمن شفعاؤه خصماؤه ... والصور في يوم القيامة ينفخ

يا إخوتاه:

"هذا عباد الله شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، وفي بقيته للعابدين مستمتع وهذا كتاب الله يتلى فيه بين أظهركم ويُسمع، وهو القرآن الذي لو أنزل على جبل لرأيته خاشعاً يتصدع، ومع هذا فلا قلب يخشع، ولا عين تدمع، ولا صيام يصان عن الحرام فينفع، ولا قيام استقام فيرجى في صاحبه أن يشفع، وتراكمت عليها ظلمة الذنوب فهي لا تبصر ولا تسمع، كم تتلى علينا آيات القرآن وقلوبنا كالحجارة أو أشد قسوة، وكم يتوالى علينا شهر رمضان وحالنا فيه كحال أهل الشقوة، لا الشاب منا ينتهي عن الصبوة، ولا الشيخ ينزجر عن القبيح فيلتحق بالصفوة، أين نحن من قوم إذا سمعوا داعي الله أجابوا الدعوة وإذا تليت عليهم آيات الله جلت قلوبهم جلوة، وإذا صاموا صامت منهم الألسنة والأسماع والأبصار، أفمالنا فيهم أسوة؟ ما بيننا وبين حال الصفا أبعد مما بين الصفا والمروة، كلما حسنت منا الأقوال ساءت الأعمال.

يا نفس فاز الصالحون بالتقى ... وأبصروا الحق وقلبي قد عمي

يا حسنهم والليل قد جنهم ... ونورهم يفوق نورالأنجم

ترنموا بالذكر في ليلهم ... فعيشهم قد طاب بالترنم

قلوبهم للذكر قد تفرغت ... دموعهم كلؤلؤ منتظم

أسحارهم بهم لهم قد أشرقت ... وخلع الغفران خير القسم

ويحك يا نفس ألا تيقظ ... ينفع قبل أن تزل قدمي

مضى الزمان في ثوان وهوى ... فاستدركي ما قد بقى واغتنمي (١)

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 1، ص 202 (SanadKitab #22886, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.