من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، ما لم يعجل، يقول: قد دعوت ودعوت، فلم يستجب لي" (١) .
* وقال ﷺ: "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعان" (٢) .
* وقال ﷺ: "من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء" (٣) .
* وعليه بآداب الدعاء وهي عشرة:
(الأول) أن يترصد لدعائه الأوقات الشريفة كيوم عرفة من السنة، ورمضان من الأشهر، ويوم الجمعة من الأسبوع ووقت السحر من ساعات الليل.
(الثاني) أن يغتنم الأحوال الشريفة.
وهذه الأوقات والأحوال التي فيها يستجاب الدعاء:
١- وقت التنزل الإلهي:
قال ﷺ: "إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى فيها خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك في كل ليلة" (٤) .
وقال ﷺ: "أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن" (٥) .
٢- في السجود:
قال ﷺ: "وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِن (٦) أن يستجاب لكم" (٧) .