Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 369

  1. الباب التاسع حدث في رمضان
  2. ٢٢١ هـ نصر أهل السنة والإمام أحمد في محنة خلق القرآن

موت الإمام المحدث محمد بن شهاب الزهري أول من دوّن الحديث النبوي:

"قال ابن سعد وخليفة والزبير: مات لسبع عشرة خلت من رمضان سنة أربع وعشرين ومائة" (١) .

قيام الدولة العباسية سنة ١٣٢ هـ:

بعد دخول أبي العباس عبد الله أول الخلفاء العباسيين دمشق.

موت شيخ الإسلام عبد الله بن المبارك

وموت إمام الشافعية الإمام المزني كان في رمضان (٢) .

٢٢١ هـ نصر أهل السنة في محنة خلق القرآن:

وفيها نصر الله أهل السنة في محنة خلق القرآن بثبات إمامهم أحمد بن حنبل في العشر الأخير من رمضان رغم حبسه الطويل والضرب الشديد والتهديد بالقتل بسوء العذاب وأليم العقاب، وقلة مبالاة أحمد بذلك وصبره وتمسكه بما كان عليه من الدين القويم والصراط المستقيم، فهيأه الله بما آتاه لبلوغ أعلى منازل أهل البلاء في الله من أوليائه.

تخلعت يداه وجيء بالضرابين ومعهم السياط فجعل أحدهم يضربه سوطين، ويقول المعتصم: شد قطع الله يديك، ويجيء الآخر فيضربه سوطين، ثم الآخر كذلك، فضربوه أسواطاً فأُغمى عليه وذهب عقله مراراً فأطلقوه في يوم الخامس والعشرين من رمضان سنة ٢٢١ فلم يشعر إلا وهو في حجرة من بيت، وقد أطلقت الأقياد من رجله. وأتوه ﵀ بسويق ليفطر فامتنع من ذلك وأتم صومه.

يرحم الله بن حنبل وما أجمل ما قاله البخاري: "لما ضرب أحمد بن حنبل كنا بالبصرة فسمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: لو كان أحمد في بني إسرائيل لكان أحدوثة".

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 1، ص 369 (SanadKitab #22886, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.