Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 488

  1. الباب الثالث عشر الصوم المندوب والمنهي عنه
  2. صوم رجب

قال ابن مفلح في "الفروع" (٣/١١٩) : قال ابن الجوزي في كتاب "أسباب الهداية": "يستحب صوم الأشهر الحرم وشعبان كله، وهو ظاهر ذكره صاحب المحرر في الأشهر الحرم".

قال النووي في "المجموع" (٦/٤٣٨-٤٣٩) : "قال أصحابنا: ومن الصوم المستحب صوم الأشهر الحرم وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب. ومن لا يشق عليه فصوم جميعها فضيلة".

صوم رجب

* عن خرشة بن الحر قال: "رأيت عمر يضرب أكف المترجبين حتى يضعوها في الطعام ويقول: كلوا فإنما هو شهر كانت تعظمه الجاهلية" (١) .

* وعن ابن عمر أنه كان إذا رأى الناس وما يعدونه لرجب كرهه، وقال: "صوموا منه وأفطروا" (٢) .

قال ابن قدامة في "المغني" (٤/٤٢٩) : "ويكره إفراد رجب بالصوم. قال أحمد: وإن صامه رجل، أفطر فيه يوماً أو أياماً بقدر ما لا يصومه كله".

وبإسناده عن ابن عمر أنه كان إذا رأى الناس.....

* وعن ابن عباس نحوه، وبإسناده عن أبي بكرة أنه دخل على أهله، وعندهم سلال جدد وكيزان، فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجب نصومه. قال: أجعلتم رجب رمضان، فأكفأ السلال وكسر الكيزان.

قال أحمد: "من كان يصوم السنة صامه، وإلا فلا يصومه متواليا يفطر فيه ولا يشبهه برمضان".

قال ابن رجب في "اللطائف" (١٢٣، ١٢٤) :

"قد روي عن ابن عباس ﵄ أنه كان يكره أن يتخذ رجب عيداً".

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 1، ص 488 (SanadKitab #22886, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.