Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 513

  1. الباب الثالث عشر الصوم المندوب والمنهي عنه
  2. (١) صوم يوم وإفطار يوم

الصوم المبهم المقيد بزمن

(١) صوم يوم وإفطار يوماً (غب الصوم)

"صوم داود ﵇"

قال رسول الله ﷺ: "أحب الصيام إلى الله صيام داود، وكان يصوم يوماً، ويفطر يوماً، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وكان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه وينام سدسه" (١) .

وقال ﷺ: "أفضل الصوم صوم أخي داود، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً ولا يفر إذا لاقى" (٢) .

وقال رسول الله ﷺ: "صم أفضل الصيام، صيام داود: صوم يوم، وفطر يوم" (٣) .

وقال رسول الله ﷺ: "لا صوم فوق صوم داود، شطر الدهر، صم يوماً وأفطر يوماً" (٤) .

وفي بعض الروايات: "كان عبد الله بن عمرو يقول بعد ما كبر: يا ليتني قبلت رخصة رسول الله ﷺ ".

وفي رواية حصين: "وكان عبد الله حين ضعف وكبر يصوم تلك الأيام وكذلك يصل بعضها إلى بعض ثم يفطر بعدد تلك الأيام فيقوى بذلك".

وفي رواية: "وإذا أراد أن يتقوى أفطر أياماً وأحصى وصام مثلهن".

قال ابن حجر في "الفتح" (٨/٧١٥) : "يؤخذ منه أن الأفضل لمن أراد أن يصوم صوم داود أن يصوم يوماً ويفطر يوماً دائماً، ويؤخذ من صنيع عبد الله بن عمرو أن من أفطر من ذلك وصام قدر ما أفطر أنه يُجزئ عنه صيام يوم وإفطار يوم".

وذهب ابن دقيق العيد إلى أن صوم يوم وإفطار يوم أفضل صور الصيام وأن الأولى التفويض إلى حكم الشارع ولما دل عليه ظاهر قوله: "لا أفضل من ذلك" وقوله: "إنه أحب

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 1، ص 513 (SanadKitab #22886, hlm. urut 492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.