* وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه دخل على أبيه عمرو بن العاص، فوجده يأكل، قال: فدعاني، قال: فقلت له: إني صائم، فقال: "هذه الأيام التي نهانا رسول الله ﷺ عن صيامهن، وأمرنا بفطرهن" (١) .
* وعن عقبة بن عامر مرفوعاً بلفظ: "يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب" (٢) .
* عن أبي الشعثاء قال: أتينا ابن عمر في اليوم الأوسط من أيام التشريق، قال: فأتى بطعام فدنا القوم، وتنحى ابن له، قال: فقال له: أدن فاطعم، قال: فقال: إني صائم، قال: فقال: أما علمت أن رسول الله ﷺ قال: "إنها أيام طعم وذكر" (٣) .
قال الألباني في "إرواء الغليل" (٤/١٣١) : "وبالجملة، فهذا الحديث متواتر المعنى عن رسول الله ﷺ ".
عن هشام بن عروة بن الزبير قال: أخبرني أبي: كانت عائشة ﵂ تصوم أيام منى، وكان أبوه يصومها. رواه البخاري.
وعن عائشة، وعن ابن عمر ﵃، قالا: "لم يرَخّص في أيام التشريق أن يُصَمْن إلا لمن لم يجد الهدي" (٤) .
قال النووي في "المجموع" (٦/٤٨٦) :
"الجديد -أي عند الشافعي- أنه لا يصح فيها صوم. وممن قال به من السلف العلماء بامتناع صومها للمتمتع وغيره علي بن أبي طالب وأبو حنيفة وداود وابن المنذر، وهو أصح الروايتين عن أحمد.