Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 39

  1. الباب الرابع عشر فقه الصوم ورمضان
  2. الركن الثاني: وهو الإمساك

أما حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: "إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه" (١) ، وفي رواية "وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر".

فيكون "إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده" خبراً عن النداء الأول ليكون موافقاً لحديث ابن عمر وعائشة، قال البيهقي: وعلى هذا تتفق الأحاديث: وقال البيهقي: هذا محمول عند عوام أهل العلم على أنه ﷺ علم أنه ينادى قبل طلوع الفجر.

الركن الثاني: وهو الإمساك

أجمعت الأمة على تحريم الطعام والشراب والجماع على الصائم، وممن نقل الإجماع ابنُ المنذر.

قال تعالى: (فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) .

* واختلفوا من ذلك في مسائل:

(أ) منها ما هو مسكوت عنه.

(ب) ومنها ما هو منطوق به (الحجامة والقيء) .

المسكوت عنه:

فهو ما يرد الجوف من غير المغذيات، وما يرده من المغذيات من غير طريق الطعام والشراب كالحقنة، وما يرد داخل الأعضاء دون الجوف كالدماغ مثلاً فإن ما يدخل من الأذنين يصل إليه ولا يصل إلى الجوف.

* فذهب الشافعي وأبو حنيفة وأحمد إلى إفطار كل ما وصل إلى الجوف سواءً وصله من طريق الغذاء أم لا، وكذلك كل ما وصل إلى الدماغ للتداوي للجائفة والمأمومة وما يدخل الأذنين.

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 2، ص 39 (SanadKitab #22886, hlm. urut 580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.