Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 200

  1. الباب السادس عشر وداع رمضان
  2. الأعمال التي كان رسول الله ﷺ يخص بها العشر الأواخر

التقوى ذلك خير) .

إذا المرء لم يلبس ثيابًا من التقى ... تقلب عريانا وإن كان كاسيًا

ويوصى الشاعر بترك زاد الدنيا بالصوم والحصول على زاد الآخرة وهو التقوى وذلك لقول الله ﷿: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) .

زاد بزاد ويا شتّان بينهما ... تقوى الإله بصوم الشهر تشريها

لا يصلح لمناجاة الملك في الخلوات إلاَّ من زيّن ظاهره وباطنه وطهرهما خصوصًا لملك الملوك الذي يعلم السر وأخفى وهو لا ينظر إلى صوركم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم.

قالوا غدًا العيد ماذا أنت لابسه ... فقلت خلعة ساق حبه جرعا

فقر وصبر هما ثوبان تحتهما ... قلب يرى إلفه الأعياد والجمعا

أحرى الملابس أن تلقى الحبيب به ... يوم التزاور بالثوب الذي خلعا

الدهر لي مأتم إن غبتَ يا أملي ... والعيد ما كنت لي مرأى ومستمعا

(٦) الاعتكاف: ففي "الصحيحين" "عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله".

وإنما كان يعتكف ﷺ في هذه العشر التي يطلب فيها ليلة القدر قطعًا لإشغاله وتفريغًا للياليه وتخليًا لمناجاة ربه وذكره ودعائه، وكان يحتجر حصيرًا يتخلى فيها عن الناس فلا يخالطهم ولا يشتغل بهم" (١) .

فالمبادرة المبادرة إلى اغتنام العمل فيما بقى من الشهر فعسى أن يستدرك به ما فات من ضياع العمر.

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 2، ص 200 (SanadKitab #22886, hlm. urut 738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.