Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 205

  1. الباب السادس عشر وداع رمضان
  2. في وداع رمضان

ترحل شهر الصبر والهفاه وانصرما ... واختص بالفوز في الجنات من خدما

وأصبح الغافل المسكين منكسرًا ... مثلي فيا ويحه يا عظم ما حرما

من فاته الزرع في وقت البدار فما ... تراه يحصد إلا الهمّ والندما

* يا إخوتاه شهر رمضان يفاض على المتقين في أوله خلع الرحمة والرضوان، ويعامل أهل الإحسان بالفضل والإحسان، وأما أوسط الشهر فالأغلب عليه المغفرة، وأما آخر الشهر فيعتق فيه من النار من أوبقته الأوزار واستوجب النار بالذنوب الكبار، وإنما كان يوم الفطر من رمضان عيد لجميع الأمة لأنه تعتق فيه أهل الكبائر من الصائمين من النار، فيلتحق فيه المذنبون بالأبرار.

* رُؤى بعض العارفين ليلة عيد يبكي على نفسه وينشد:

بحرمة غربتي كم ذا الصدود ... ألا تعطف عليّ ألا تجودُ

سرور العيد قد عمّ النواحي ... وحزني في ازدياد لا يبيد

فإن كنت اقترفت خلال سوء ... فعذري في الهوى أن لا أعود

فيا أرباب الذنوب العظيمة: الغنيمة الغنيمة في هذه الأيام الكريمة، فما منها عوض ولا لها قيمة فمن يعتق فيها من النار فقد فاز بالجائزة العظيمة، والمنحة الجسيمة.

يا من أعتقه مولاه من النار: إياك أن تعود بعد أن صرت حرا إلى رق الأوزار، أيبعدك مولاك من النار وتتقرب منها، وينقذك منها وأنت توقع نفسك فيها ولا تحيد عنها.

وإن امرءًا ينجو من النار بعدما ... تزوّد من أعمالها لسعيدُ

إن كانت الرحمة للمحسنين فالمسيء لا ييأس منها، وإن تكن المغفرة للمتقين فالظالم غير محجوب عنها.

إن كان لا يرجوك إلا محسن ... فمن الذي يرجو ويدعو المذنب

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 2، ص 205 (SanadKitab #22886, hlm. urut 743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.