هذين الحمضين، غير الذي يتكون من الجليسررول والأحماض الأمينية.
وبهذا يمكن أن ندرك سر نهي النبي ﷺ الناس عن إكراه مرضاهم على الطعام والشراب، حيث كان معتقد الناس -وللأسف ما يزال- أن الجسم البشري كالآلة الصماء، لا تعمل إلا بالإمداد الدائم بالغذاء، وأن في الغذاء الخارجي فقط تكمن مقاومة ضعف المرض.
وأخبر ﷺ أن الله يطعمهم ويسقيهم فقال ﵊: "لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن الله ﷿ يطعمهم ويسقيهم" رواه ابن ماجه والحاكم وصححه هو والألباني (١) .
***