عندما يحزن العيد
سنن العيد
قال ابن عابدين "سمي العيد بهذا الاسم لأن لله تعالى فيه عوائد الإحسان، أي أنواع الإحسان العائدة على عباده في كل يوم، منها: الفطر بعد المنع عن الطعام، وصدقة الفطر" (١) .
قال رسول الله ﷺ: "يا أبا بكر، إن لكل قومٍ عيداً، وهذا عيدنا" (٢)
"وشبه الجملة من الجار والمجرور خبر إن المقدم على اسمها يفيد الحصر والقصر".
قال ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف" (٢٨٧) :
* "قال مخنف بن سليم وهو معدود من الصحابة "الخروج يوم الفطر يعدل عمرة والخروج يوم الأضحى يعدل حجة" اهـ.
قال الصديق ﵁ "لست تاركًا شيئًا كان رسول الله ﷺ يعمل به إلا عملت به إني أخشى إن تركت شيئًا أن أزيغ".
وهذه جملة من هديه ﷺ:
(١) التجمل في العيد:
عن ابن عمر ﵄ قال: أخذ عمر جبة من استبرق، تباع في السوق، فأخذها، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، ابتع هذه، تجمل بها للعيد والوفود، فقال له رسول الله- ﷺ: " إنما هذه لباس من لا خلاق له"، فلبث عمر ما شاء الله أن يلبث، ثم أرسل إليه رسول الله ﷺ بجبة ديباج، فاقبل بها عمر، فأتى بها رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن قلت: "إنما هذه لباس من لا خلاق له" وأرسلت إلي بهذه الجبة، فقال له