Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 365

  1. الباب العشرون العيد لمن طاعاته تزيد
  2. سنن العيد

عندما يحزن العيد

سنن العيد

قال ابن عابدين "سمي العيد بهذا الاسم لأن لله تعالى فيه عوائد الإحسان، أي أنواع الإحسان العائدة على عباده في كل يوم، منها: الفطر بعد المنع عن الطعام، وصدقة الفطر" (١) .

قال رسول الله ﷺ: "يا أبا بكر، إن لكل قومٍ عيداً، وهذا عيدنا" (٢)

"وشبه الجملة من الجار والمجرور خبر إن المقدم على اسمها يفيد الحصر والقصر".

قال ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف" (٢٨٧) :

* "قال مخنف بن سليم وهو معدود من الصحابة "الخروج يوم الفطر يعدل عمرة والخروج يوم الأضحى يعدل حجة" اهـ.

قال الصديق ﵁ "لست تاركًا شيئًا كان رسول الله ﷺ يعمل به إلا عملت به إني أخشى إن تركت شيئًا أن أزيغ".

وهذه جملة من هديه ﷺ:

(١) التجمل في العيد:

عن ابن عمر ﵄ قال: أخذ عمر جبة من استبرق، تباع في السوق، فأخذها، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، ابتع هذه، تجمل بها للعيد والوفود، فقال له رسول الله- ﷺ: " إنما هذه لباس من لا خلاق له"، فلبث عمر ما شاء الله أن يلبث، ثم أرسل إليه رسول الله ﷺ بجبة ديباج، فاقبل بها عمر، فأتى بها رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن قلت: "إنما هذه لباس من لا خلاق له" وأرسلت إلي بهذه الجبة، فقال له

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 2، ص 365 (SanadKitab #22886, hlm. urut 897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.