Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 51

  1. الباب الحادي والعشرون فتاوى الصيام
  2. *
  3. ما الحكم في قوم يصومون رمضان ثلاثين يوما باستمرار؟

فأجابت العبرة في ابتداء الصِّيام في البلد التي سافر منه، وفي نهايته في البلد التي قدم إليها. وإذا كان مجموع ما صامه ثمانية وعشرين يومًا وَجَبَ عليه قضاء يوم؛ لأن الشهر القمري لا يكون أقل من ٢٩ يومًا، وإن كان قد أتم صيام ثلاثين يومًا في البلد الذي سافر إليه وبقى على أهل هذا البلد صيام يوم مثلاً وَجَبَ عليه أن يصوم معهم حتى يفطر بفطرهم يوم العيد ويُصَلِّي معهم يوم العيد. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله (١) :

ما الحكم في قوم يصومون رمضان ثلاثين يوما باستمرار؟

فأجاب: قد دلت الأحاديث الصحيحة المستفيضة عن رسول الله ﷺ وإجماع أصحاب الرسول ﷺ والتابعين لهم بإحسان من العلماء على أن الشهر يكون ثلاثين ويكون تسعا وعشرين فمن صامه دائما ثلاثين من غير نظر في الأهلة فقد خالف السنة والإجماع، وابتدع في الدين بدعة لم يأذن بها الله. قال الله سبحانه: (اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ) الآية [الأعراف: ٣] . وقال سبحانه: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ) الآية [آل عمران: ٣١] .

وقال: (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [الحشر: ٧] ، وقال ﷿: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٣) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ) [النساء: ١٣، ١٤] ، والآيات في هذا المعنى كثيرة.

وفى الصحيحين من حديث ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: "صُومُوا لِرُؤْيَتهِ فَإِن غُم عَلَيكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ" متفق عليه. وفي رواية لمسلم: "فَاقْدِرُوا لَهُ ثَلاَثين" وفي لفظ آخر في الصحيحين: "إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ فَصُومُوا وَإذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِن غُم عَلَيكُم فَعُدوا ثَلاَثين".

وفى صحيح البخاري عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "صُومُوا

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 3، ص 51 (SanadKitab #22886, hlm. urut 955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.