Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 88

  1. الباب الحادي والعشرون فتاوى الصيام
  2. *
  3. إذا رجع المسافر إلى بلده مفطرا هل يستمر في فطره أم يمسك؟

(أَوْ عَلَى سَفَر) [البقرة: ١٨٤] ، وهو ليس بمسافر فيمسك حرمة لرمضان (١) .

- وسئل أيضا فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين -حفظه الله-:

المسافر إذا وصل مكة صائمًا، فهل يفطر ليتقوى على أداء العمرة؟

فأجاب: النبي ﷺ دخل مكة عام الفتح في اليوم العشرين من رمضان وكان ﷺ مفطرَا وكان يصلي ركعتين في أهل مكة ويقول لهم: "يا أهل مكة أتموا فإنا قوم سفر".

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية وابن كثير: أن النبي ﷺ كان مفطرا في ذلك العام أي أنه أفطر عشرة أيام في مكة في غزوة الفتح، وفي صحيح البخاري عن ابن عباس ﵄ قال: "لم يزل مفطرا حتى انسلخ الشهر".

كما أنه بلا شك كان يصلي ركعتين في هذه المدة، لأنه كان مسافرا فلا ينقطع سفر المعتمر بوصوله إلى مكة، فلا يلزمه الإمساك إذا قدم مفطرا بل قد نقول له: الأفضل -إذا كان ذلك أقوى على أداء العمرة- أن لا تصوم ما دمت إذا أديت العمرة تعبت.

وقد يكون بعض الناس مستمرا على صيامه حتى في السفر نظرا لأن الصيام في السفر في الوقت الحاضر ليس بمشق على الأمة، فيستمر في سفره صائما ثم يقدم مكة ويكون متعبا، فيقول في نفسه: هل أستمر على صيام أو أؤجل أداء العمرة إلى ما بعد الفطر أي إلى الليل أو الأفضل أن أفطر لأجل أن أؤدي العمرة فور وصولي إلى مكة؟

نقول له في هذه الحال: الأفضل أن تفطر حتى لو كنت صائما، فأفطر لأجل أن تؤدي العمرة فور وصولك إلى مكة، وأنت نشيط؛ لأن الأفضل فيمن قدم إلى مكة لأداء النسك أن يبادر فورا بأدئه؛ لأن النبي ﷺ كان إذا دخل مكة وهو في النسك بادر إلى المسجد حتى كان يُنيخَ راحلته ﷺ عند المسجد ويدخله حتى يؤدي النسك الذي كان متلبسا به ﷺ فكونك تفطر لتؤدي العمرة بنشاط في النهارأفضل من كونك تبقى صائما ثم إذا أفطرت في الليل قضيت عمرتك.

وقد ثبت: أن النبي ﷺ كان صائما في سفره لغزوة الفتح فجاء إليه أناس فقالوا يا رسول الله: إن الناس قد شق عليهم الصيام وإنهم ينتظرون ماذا تفعل -وكان هذا بعد

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 3، ص 88 (SanadKitab #22886, hlm. urut 992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.