Lewati ke konten

Kitab: Shifatullah 'Azza wa Jalla al-Waridah fil Kitab was Sunnah · Pengarang: علوي السقاف

Baca halaman 143

  1. الصفات
  2. الحنان (بمعنى الرحمة)

واشتاق، ثم يقال: تحنَّن فلان على فلان: إذا وصف بالتعطُّف عليه والرقة به والرحمة له؛ كما قال الشاعر:

تَحَنَّنْ عليَّ هَداك المليكُ ... فإنَّ لِكُلِّ مَقامٍ مَقالاً

بمعنى: تعطَّف عليَّ؛ فالحنان: مصدر من قول القائل: حنَّ فلانٌ على فلانٍ، يقال منه: حننتُ عليه؛ فأنا أحِنُّ عليه، وحناناً)) اهـ.

وقال الفراء في ((معاني القرآن)) (٢/١٦٣) : ((وقوله: ﴿وَحَنَانَاً مِنْ لَدُنَّا﴾ الحنان: الرحمة، ونصب ﴿حناناً﴾ ؛ أي: وفعلنا ذلك رحمة لأبويه)) اهـ

وبنحوه قال ابن قتيبة في ((تفسير غريب القرآن)) (ص٢٧٣) ، والبغوي في ((التفسير)) ، ونسب البيت السابق للحطيئة يخاطب فيه عمر بن الخطاب ﵁.

وروى أبو عبيد القاسم بن سلاَّم في كتاب ((غريب الحديث)) (٢/٤٠٥) عن أبي معاوية (الضرير) عن هشام بن عروة عن أبيه؛ أنه كان يقول في تلبيته: لبيك ربنا وحنانيك. وهذا إسناد صحيح، وعروة بن الزبير تابعي ثقة، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. قال أبو عبيد: ((قوله: حنانيك؛ يريد: رحمتك، والعرب تقول: حنانك يا رب، وحنانيك يا رب؛ بمعنى واحد)) اهـ.

وقال أبو موسى المديني في ((المجموع المغيث)) (١/٥١٤) : ((في

Rujukan halaman ini: صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة، ص 143 (SanadKitab #22889, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.