قال الحافظ في ((الفتح)) (٨/٤٧٢) : ((العَمْر؛ بفتح العين المهملة: هو البقاء، وهو العُمُر بضمها، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح)) .
وقال القاضي عياض في ((مشارق الأنوار)) (٢/٨٧) : ((وقوله: ((لعمر الله)) ؛ أي: بقاء الله)) .
وقال البيهقي في ((الاعتقاد)) (ص ٨٣) : ((فحلف كلُّ واحد منهما بحياة الله وببقائه والنبي ﷺ يسمع)) . وبنحوه قال في ((الأسماء والصفات)) (١/١٩٤) .
الْخَبِيرُ
صفةٌ ذاتيةٌ ثابتةٌ لله ﷿ بالكتاب والسنة، وذلك من اسمه (الخبير) .
? الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿ ... قَالَ نَبَّأَنِي الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [التحريم: ٣]
٢- وقوله: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ٧٣]
? الدليل من السنة:
حديث عائشة ﵂؛ أنَّ النبي ﷺ قال لها في قصة تتبعها له إلى البقيع: ((ما لك يا عائش حشياً رابية؟)) . قالت: قلت: لا شيء. قال: ((لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير)) . رواه مسلم (٩٧٤)