Lewati ke konten

Kitab: Shifatullah 'Azza wa Jalla al-Waridah fil Kitab was Sunnah · Pengarang: علوي السقاف

Baca halaman 156

  1. الصفات
  2. الخلق

وقال أبو بكر بن الأنباري: الخلق في كلام العرب على ضربين: أحدهما:

الإنشاء على مثال أبدعه. والآخر: التقدير.

وقال في قول الله جَلَّ وعَزَّ: ﴿فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ : معناه: أحسن المقدرين)) اهـ.

وقال ابن تيمية في ((مجموع الفتاوى)) (٦/٢٧٢) : ((وأما قولنا: هو موصوف في الأزل بالصفات الفعلية من الخلق والكرم والمغفرة؛ فهذا إخبار عن أنَّ وصفه بذلك متقدم؛ لأن الوصف هو الكلام الذي يخبر به عنه، وهذا مما تدخله الحقيقة والمجاز، وهو حقيقة عند أصحابنا، وأما اتصافه بذلك؛ فسواء كان صفةً ثبوتِيَّةً وراء القدرة أو إضافية؛ فيه من الكلام ما تقدم)) .

وقال في موضع آخر (٨/١٢٦) : ((والله تعالى لا يوصف بشيء من مخلوقاته، بل صفاته قائمة بذاته، وهذا مطرد على أصول السلف وجمهور المسلمين من أهل السنة وغيرهم، ويقولون: إنَّ خلق الله للسماوات والأرض ليس هو نفس السماوات والأرض، بل الخلق غير المخلوق، لا سيما مذهب السلف والأئمة وأهل السنة الذين وافقوهم على إثبات صفات الله وأفعاله)) .

وقال في موضع ثالث (١٢/٤٣٥-٤٣٦) : ((ولهذا كان مذهب جماهير

Rujukan halaman ini: صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة، ص 156 (SanadKitab #22889, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.