Lewati ke konten

Kitab: Shifatullah 'Azza wa Jalla al-Waridah fil Kitab was Sunnah · Pengarang: علوي السقاف

Baca halaman 166

  1. الصفات
  2. الرأفة

البخاري)) (١/٢٤٥) : ((وبعض الناس يظن أنَّ إطلاق الذات على الله تعالى كإطلاق الصفات؛ أي أنه وصف له، فينكر ذلك بناء على هذا الظن، ويقول: هذا ما ورد، وليس الأمر كذلك، وإنما المراد التفرقة بين الصفة والموصوف، وقد تبين مراد الذين يطلقون هذا اللفظ؛ أنهم يريدون نفس الموصوف وحقيقته فلا إنكار عليهم في ذلك؛ كما وضحه كلام شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم))

الرَّأفَةُ

صفةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله ﷿، وذلك من اسمه (الرؤوف) ، وهو ثابت بالكتاب العزيز.

? الدليل:

١- قوله تعالى: ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللهَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٢٠] .

٢- قوله تعالى: ﴿وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: ١٠] .

والرأفة أشد وأبلغ من الرحمة.

قال ابن جرير في تفسير الآية ٦٥ من سورة الحج ﴿إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ : ((إنَّ الله بجميع عباده ذو رأفة، والرأفة أعلى معاني

Rujukan halaman ini: صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة، ص 166 (SanadKitab #22889, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.