تكييف له، ولا تشبيه، ولا تحريف، ولا تبديل، ولا تغيير، وإزالة لفظ عما تعرفه العرب وتصرفه عليه، والإمساك عما سوى ذلك)) .
انظر: ((علاقة الإثبات والتفويض)) (ص ٥١) لرضا نعسان معطي.
وقال الهرَّاس في ((شرحه للواسطية)) (ص١٢٠) : ((أمَّا السَّمْعُ فقد عبَّرت عنه الآيات بكل صيغ الاشتقاق، وهي: سَمِعَ، ويَسْمَعُ، وسَمِيعٌ، وأسْمَعُ، فهو صفة حقيقية لله، يدرك بها الأصوات))
السَّيِّدُ
يوصف الله ﷿ بأنه السَّيِّدُ، وهو اسمٌ ثابتٌ له بالسنة الصحيحة.
? الدليل:
حديث عبد الله بن الشخير ﵁؛ قال: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله ﷺ، فقلنا: أنت سيدنا. فقال: ((السَّيِّد الله ﵎) . رواه: أحمد (٤/٢٤) ، وأبو داود (٤٨٠٦) ، وابن السني في ((اليوم والليلة)) (٣٨٧) ، وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (٣٧٠٠) .
قال ابن القيم في ((النونية)) (٢/٩٤) :
((وهوَ الإلهُ السَّيِّدُ الصَّمدُ الذي ... صَمَدَتْ إليهِ الخلقُ بالإذْعَانِ
الكَامِلُ الأوْصَافِ منْ كُلِّ الوجُوه ... كَمالُهُ ما فيهِ مِنْ نُقْصَانِ))