نظر، وذلك أن رسول الله ﷺ أطلق على ربه الصبر، وأنه ما أحد أصبر منه، وهو ﷺ أعلم الخلق بالله تعالى، وأخشاهم له، وأقدرهم على البيان عن الحق، وأنصحهم للخلق؛ فلا استدراك عليه، فيجب أن يبقى ما أطلقه ﷺ على الله تعالى بدون تأويل؛ إلا إذا كان يريد بذلك تفسير معنى الصبر، ولكن الأولى أن يبقى كما قال؛ لأنه واضح، ليس بحاجة إلى تفسير)) .
الصِّدْقُ
صفةٌ ذاتيةٌ ثابتةٌ لله ﷿ بالكتاب والسنة.
? الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿قُلْ صَدَقَ اللهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ [آل عمران:٩٥]
٢- قوله تعالى: ﴿قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ﴾ [الأحزاب: ٢٢] .
? الدليل من السنة:
١- حديث: ((صَدَقَ الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده ... ))
رواه: البخاري (٢٩٩٥) ، ومسلم (١٣٤٤) .