Lewati ke konten

Kitab: Shifatullah 'Azza wa Jalla al-Waridah fil Kitab was Sunnah · Pengarang: علوي السقاف

Baca halaman 223

  1. الصفات
  2. - الصفة

[الصافات:١٨٠]

وسيأتي توجيه ابن حجر للآية.

? الدليل من السنة:

حديث عائشة ﵂؛ أن النبي ﷺ بعث رجلاً على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته، فيختم بـ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ، فلما رجعوا؛ ذكروا ذلك للنبي ﷺ، فقال: ((سلوه: لأي شيء يصنع ذلك؟)) . فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال النبي ﷺ: ((أخبروه أن الله يحبه)) رواه: البخاري (٧٣٧٥) ، ومسلم (٨١٣)

وقد بوَّب البخاري ﵀ في كتاب التوحيد من ((صحيحه)) : ((باب: قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ، ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون﴾ ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ﴾ ، ومن حلف بعزة الله وصفاته)) .

وقال: ((باب: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللهُ﴾ ؛ فسمى الله تعالى نفسه شيئاً، وسمى النبيُّ ﷺ القرآن شيئاً، وهو صفةٌ من صفاته)) اهـ.

ومن طالع كتب السلف ﵏؛ كـ ((كتاب التوحيد)) لابن خزيمة، و ((كتاب التوحيد)) لابن منده، و ((رد الدارمي على المريسي)) ، وغيرهم؛ وجد أنهم يستخدمون ذلك كثيراً.

Rujukan halaman ini: صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة، ص 223 (SanadKitab #22889, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.