Lewati ke konten

Kitab: Shifatullah 'Azza wa Jalla al-Waridah fil Kitab was Sunnah · Pengarang: علوي السقاف

Baca halaman 321

  1. الصفات
  2. المقت

الغفار: الذي لم يزل ولا يزال بالعفو معروفاً، وبالغفران والصفح عن عباده موصوفاً، كل أحد مضطر إلى عفوه ومغفرته، كما هو مضطر إلى رحمته وكرمه)) .

وقال الشيخ عبد العزيز السلمان في ((الكواشف الجلية عن معاني الواسطية)) (ص ٢٧٠) : (( ... ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ؛ في هذه الآيات إثبات وصف الله بالعفو والمغفرة ... )) اهـ.

الْمَقْتُ

صفةٌ فعلِيَّةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله ﷿ بالكتاب والسُّنَّة.

? الدليل من الكتاب:

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [غافر: ١٠] .

? الدليل من السُّنَّة:

حديث عياض بن حمار ﵁: (( ... وإنَّ الله نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم؛ عربهم وعجمهم؛ إلا بقايا من أهل الكتاب ... )) رواه مسلم (٢٨٦٥) .

وفي ((معاني القرآن وإعرابه)) (٢/٣٢) في معنى قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ

Rujukan halaman ini: صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة، ص 321 (SanadKitab #22889, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.