والمَكْر من الصفات الفعلية؛ لأنها تتعلق بمشيئة الله سبحانه)) اهـ.
وانظر كلام الإمام ابن جرير الطبري في صفة (الاسْتِهْزَاء) ، وكلام ابن القيم في صفة (الخِدَاع) .
الْمُلْكُ وَالْمَلَكُوتُ
من صفات الله الذاتية الثابتة بالكتاب والسُّنَّة، و (المَلِك) و (المَليك) من أسمائه تعالى.
? الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿قُلْ اللهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ [آل عمران: ٢٦] .
٢- قوله تعالى: ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ [القمر: ٥٥] .
٣- قوله تعالى: ﴿هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ﴾ [الحشر: ٢٣] .
? الدليل من السُّنَّة:
١- حديث أبي هريرة ﵁: ((يقبض الله ﵎ الأرض يوم القيامة، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟)) . رواه: البخاري (٦٥١٥) ، ومسلم (٢٧٨٧) .
٢- حديث عوف بن مالك ﵁: (( ... سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)) . حديث حسن، رواه: أبو داود، والنسائي، وغيرهما. انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (٧٧٦) .