٣- وقوله: ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً﴾ [الفرقان: ٣١] .
? الدليل من السنة:
١- الحديث القدسي المشهور، حديث أبي ذر ﵁: (( ... يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته؛ فاستهدوني أهدكم)) رواه مسلم (٢٥٧٧)
٢- حديث سعد بن أبي وقاص ﵁: (( ... اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني)) . رواه مسلم (٢٦٩٦) .
قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في ((التفسير)) (٥/٣٠٥) : ((الهادي: أي الذي يهدي ويرشد عباده إلى جميع المنافع وإلى دفع المضار، ويعلمهم ما لا يعلمون، ويهديهم لهداية التوفيق والتسديد، ويلهمهم التقوى، ويجعل قلوبهم منيبة إليه منقادة لأمره)) .
الْهُبُوُطُ (إلى السماء الدنيا)
صفةٌ فِعْلِيَّةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله ﷿ بالسنة الصحيحة.
وفي اللسان: الهبوط نقيض الصعود (أي: نزولٌ من علوٍ)
انظر صفة: (النُّزُول)
الْهَرْوَلَةُ
صفةٌ فعليةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله ﷿ بالحديث الصحيح.