Lewati ke konten

Kitab: Shifatullah 'Azza wa Jalla al-Waridah fil Kitab was Sunnah · Pengarang: علوي السقاف

Baca halaman 375

  1. الصفات
  2. الوهاب

وزكها أنت خير من زكَّاها، أنت وليها ومولاها ... )) رواه مسلم (٢٧٢٢)

قال ابن جرير في تفسير قوله تعالى: ﴿اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: ٢٥٧] : ((نصيرهم وظهيرهم؛ يتولاهم بعونه وتوفيقه)) .

وانظر كلام ابن أبي العز الحنفي في صفة (الغَضَب) .

الْوَهَّابُ

يوصف الله ﷿ بأنه الوَهَّاب، يهب ما يشاء لمن يشاء كيف شاء، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وهي صفةٌ فعليةٌ، و (الوَهَّاب) من أسمائه تعالى.

? الدليل من الكتاب:

١- قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: ٨] .

٢- وقوله: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ [الشورى: ٤٩] .

? الدليل من السنة:

حديث أبي هريرة ﵁: (( ... ثم ذكرت قول أخي سليمان: رب اغفر لي وَهَبْ لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي ... )) . رواه مسلم (٥٤١) .

قال أبو القاسم الزجاجي في ((اشتقاق أسماء الله)) (ص ١٢٦)

Rujukan halaman ini: صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة، ص 375 (SanadKitab #22889, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.