الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿الذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلقَ الإِنسَانِ مِنْ طِينٍ﴾ [السجدة: ٧] .
٢-وقوله: ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ المَصِيرُ﴾ [التغابن: ٣]
٣- وقوله: ﴿قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقاً﴾ [الطلاق: ١١] .
٤- وقوله: ﴿وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ﴾ [القصص: ٧٧] .
? الدليل من السنة:
١- حديث أنس ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: ((إذا حكمتم؛ فاعدلوا، وإذا قتلتم؛ فأحسنوا؛ فإن الله مُحْسِنٌ يحب الإحسان)) . رواه: ابن أبي عاصم في ((الدِّيَّات)) (ص ٩٤) ، وابن عدي في ((الكامل)) (٦/٢١٤٥) ، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢/١١٣) ، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٥٥٢-مجمع البحرين) ؛ وعند بعضهم: ((يحب المحسنين)) . انظر: ((السلسلة الصحيحة)) (٤٦٩) .
٢- حديث شداد بن أوس ﵁؛ قال: حفظت من رسول الله ﷺ اثنتين؛ أنه قال: ((إن الله ﷿ مُحْسِنٌ يحب الإحسان، فإذا قتلتم؛ فأحسنوا القتلة ... )) . رواه: عبد الرزاق في ((المصنف)) (٨٦٠٣) ، وعنه الطبراني في ((الكبير)) (٧١٢١) ؛ وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (١٨٢٤) .