قال شيخ الإسلام في ((مجموع الفتاوى)) (٣٥/٢٧٣) : ((الحلف بالنذر والطلاق ونحوهما هو حلفٌ بصفاتِ الله، فإنَّه إذا قال: إن فعلتُ كذا فعلي الحج فقد حلف بإيجاب الحج عليه وإيجاب الحج عليه حكمٌ من أحكام الله تعالى وهو من صفاته، وكذلك لو قال: فعلي تحريرُ رقبة، وإذا قال: فامرأتي طالقٌ وعبدي حرٌ فقد حلف بإزالة ملكه الذي هو تحريمه عليه والتحريم من صفات الله كما أنَّ الإيجاب من صفات الله)) اهـ
وانظر صفة: (التشريع)
الْبَارِيءُ
يوصف الله ﷿ بأنه الباريء، وهو اسم له ﷾، وهذه الصفةُ ثابتةٌ بالكتاب والسنة.
? الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَاريءُ﴾ [الحشر: ٢٤] .
٢- وقوله: ﴿فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [البقرة: ٥٤] .
? الدليل من السنة:
حديث أبي جحيفة؛ قال: سألت عليّاً ﵁: هل عندكم شيء ما ليس في القرآن؟ فقال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة؛ ما عندنا إلا ما في القرآن؛ إلا فهماً ... )) . رواه البخاري (٦٩٠٣) .