Lewati ke konten

Kitab: Shifatullah 'Azza wa Jalla al-Waridah fil Kitab was Sunnah · Pengarang: علوي السقاف

Baca halaman 82

  1. الصفات
  2. البركة والتبارك

(الزخرف: ٨٥) ، (الرحمن: ٧٨) ، وفي ثلاث مواضع من سورة الفرقان.

? الدليل من السنة:

حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((بينا أيوب ﵇ يغتسل عرياناً ... فناداه ربه ﷿: يا أيوب! ألم أكن أغنيتك عمَّا ترى؟ قال: بلى وعزتك، ولكن لا غنى بي عن بركتك)) . رواه البخاري (٢٧٩) .

ويكفي استدلالاً لذلك تحية الإسلام: ((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)) .

المعنى:

قال ابن القيم في ((بدائع الفوائد)) (٢/١٨٥) : (( ... وأما صفته تبارك؛ فمختصة به تعالى كما أطلقها على نفسه ... )) .

وقال في ((جلاء الأفهام)) (ص ١٦٧) : (( ... فتبارُكُه سبحانه صفة ذات له وصفة فعل ... )) .

وقال السلمان في شرحه للواسطية ((الكواشف الجلية)) (ص ٢٨٣) : (( ... والنوع الثاني بركة: هي صفته تضاف إليه إضافة الرحمة والعزة، والفعل منها تبارك، ولهذا لا يقال لغيره كذلك، ولا يصلح إلا له ﷿؛ فهو سبحانه المبارِك، وعبده ورسوله المبارَك؛ كما قال المسيح: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً﴾ ، فمن بارك الله فيه؛ فهو المبارك، وأما صفته؛ فمختصة به؛ كما أطلق على نفسه بقوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ﴾ )) .

Rujukan halaman ini: صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة، ص 82 (SanadKitab #22889, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.