Lewati ke konten

Kitab: At-Tawassuth wal Iqtishad · Pengarang: علوي السقاف

Baca Juz 1, halaman 61

  1. ٣٧. الحافظ محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية. ت:٧٥١هـ

[[فإِنَّه يلزم من عدم طاعة القلب عدم طاعة الجوارح، إذْ لو أطاع القلب وانقاد، أطاعت الجوارح، وانقادت، ويلزمُ من عدم طاعته وانقياده عدم التّصديق المستلزم للطَّاعة، وهو حقيقة الإيمان، فإن الإيمان ليس مجرَّد التَّصديق كما تقدَّم بيانه، وإِنَّما هو التَّصديق المستلزِم للطَّاعة والانقياد، وهكذا الهدى ليس هو مجرَّد معرفة الحقِّ وتبيُّنه، بل هو معرفته المستلزمة لاتِّباعه، والعمل بموجبه، وإِنْ سمِّي الأوَّل هدى، فليس هو الهدى التّامّ المستلزم للاهتداء، كما أَنَّ اعتقاد التَّصديق، وإِنْ سُمِّي تصديقاً، فليس هو التصديق المستلزم للإيمان، فعليك بمراجعة هذا الأصل ومراعاته)) (١) .]] (*)

[[وقال في "النونية" منكرا على المرجئة الجهمية

((وكذلك الإرجاء حين تقر ... بالمعبود تصبح كامل الإيمان

فارم المصاحف في الحشوش ... وخرب البيت العتيق وجد في العصيان

واقتل إذا ما اسطعت كل موحد ... وتمسحن بالقس والصلبان

واشتم جميع المرسلين ومن أتوا ... من عنده جهرا بلا كتمان

وإذا رأيت حجارة فاسجد لها ... بل خر للأصنام والأوثان

وأقر أن الله ﷻ ... هو وحده الباري لذي الأكوان

وأقر أن رسوله حقا أتى ... من عنده بالوحي والقرآن

فتكون حقا مؤمنا وجميع ذا ... وزر عليك وليس بالكفران

هذا هو الإرجاء عند غلاتهم ... من كل جهمي أخي الشيطان)) ]] (**)

... وقال في "أعلام الموقعين": ((وقد تقدَّم أَنَّ الذي قال لمَّا

Rujukan halaman ini: التوسط والاقتصاد، ج 1، ص 61 (SanadKitab #22891, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.