Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Maudud bi Ahkamil Maulud · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 19

  1. الباب الأول في استحباب طلب الولد
  2. جمهور المفسرين على أنها تعنى: لا تميلوا أو وتجوروا

وَمَا يَدْرِي الفَقِيرُ متَى غِنَاه ... ومَا يَدْرِي الغَنِيُّ متَى يَعِيلُ (¬١)

أي: متى يحتاج ويفتقر.

وأمَّا كثرةُ العِيَالِ، فليس من هذا ولا من هذا، ولكنَّه من (أَفْعَلَ). يقال: أَعَالَ الرَّجُلُ يُعِيلُ: إذا كثُر عيالُه، مثل: ألْبَنَ وأَتْمَر: إذا صار ذا لَبَنٍ وتَمْرٍ. هذا قول أهل اللغة.

قال الوَاحِدِيُّ في "بسيطه": "ومعنى ﴿تَعُولُوا﴾:تجُوروا. عن جميع أهل التفسير واللغة.

ورُويَ ذلك مرفوعًا، روت عَائِشَةُ ﵂ عن النبيّ ﷺ في قوله (¬٢): ﴿أَلَّا تَعُولُوا﴾ قال (¬٣): "أن لا تجُورُوا" (¬٤).

ورُوِيَ: "أن لا تَمِيلُوا".

قال: وهذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ والحَسَنِ وقَتادةَ والرَّبِيعِ والسُّدّيّ

Rujukan halaman ini: تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 19 (SanadKitab #229, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.