Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 250

  1. سورة آل عمران
  2. الدعوة إلى توحيد الله وعبادته وملة إبراهيم
  3. البلاغة

الدّعوة إلى توحيد الله وعبادته وملّة إبراهيم

﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اِشْهَدُوا بِأَنّا مُسْلِمُونَ (٦٤) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلاّ مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٥) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٦٦) ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٦٧) إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (٦٨)﴾

الإعراب:

﴿سَواءٍ﴾ صفة لكلمة، أي كلمة مستوية. ﴿أَلاّ نَعْبُدَ﴾ بدل مجرور من كلمة. ويجوز رفعه خبرا لمبتدأ محذوف وتقديره: هي ألا نعبد إلا الله، أو جعله مبتدأ، أي بيننا وبينكم ترك عبادة غير الله. ﴿ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ﴾ ها للتنبيه، وأنتم: مبتدأ، وهؤلاء: خبره. ﴿حاجَجْتُمْ﴾ جملة مستأنفة مبيّنة للجملة الأولى أي أنتم هؤلاء أنكم جادلتم ﴿لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾: خبر إن. ﴿وَهذَا﴾ عطف عليه. ﴿النَّبِيُّ﴾ صفة لهذا أو بدل منه أو عطف بيان.

البلاغة:

﴿كَلِمَةٍ﴾ مجاز إذ أطلق الواحد على الجمع. ﴿أَرْباباً﴾ فيه تشبيه طاعتهم لرؤساء الدّين في أمر التحليل بالرّب المستحق وحده للعبادة. ﴿أَوْلَى﴾ و ﴿أَوْلَى﴾ فيه جناس اشتقاق.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 250 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.