Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 259

  1. سورة آل عمران
  2. محاولة بعض أهل الكتاب إضلال المسلمين والتلاعب بالدين والعصبية الدينية
  3. سبب النزول
  4. نزول الآية (٧٢)

يوقعونكم في الضلال بالرّجوع عن دين الإسلام والمخالفة له، والضلال: نوع من الهلاك.

﴿وَما يُضِلُّونَ إِلاّ أَنْفُسَهُمْ﴾ لأن إثم إضلالهم عليهم، والمؤمنون لا يطيعونهم فيه.

﴿بِآياتِ اللهِ﴾ ما يدلّ على صدق نبوّة محمد ﷺ، وهو القرآن المشتمل على نعته ﵊.

﴿تَلْبِسُونَ﴾ تخلطون الحقّ بالباطل، بالتّحريف والتّزوير. ﴿وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ﴾ أي نعت النّبي ﷺ.

﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنه حق.

﴿وَجْهَ النَّهارِ﴾ أوله. ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ أي المؤمنين. ﴿يَرْجِعُونَ﴾ عن دينهم.

﴿وَلا تُؤْمِنُوا﴾ تصدقوا.

﴿قُلْ: إِنَّ الْهُدى هُدَى اللهِ﴾ الذي هو الإسلام، والخطاب لمحمد ﷺ، والجملة اعتراضية.

﴿إِنَّ﴾ أي بأن، وأن: مفعول تؤمنوا. ﴿مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ﴾ من الكتاب والحكمة والفضائل.

﴿أَوْ يُحاجُّوكُمْ﴾ أي بأن يحاجّوكم وهم المؤمنون، أي يغلبوكم بالحجّة.

﴿الْفَضْلَ﴾ الزيادة، والمراد به هنا النّبوة.

سبب النزول:

نزول الآية (٦٩):

نزلت في معاذ بن جبل وعمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان حين دعاهم اليهود إلى دينهم.

نزول الآية (٧٢):

روى ابن إسحاق عن ابن عباس قال: قال عبد الله بن الصيف، وعدي بن زيد، والحارث بن عوف بعضهم لبعض: تعالوا نؤمن بما أنزل الله على محمد وأصحابه غدوة، ونكفر به عشية، حتى نلبس عليهم دينهم، لعلهم يصنعون كما نصنع، فيرجعوا عن دينهم، فأنزل الله فيهم: ﴿يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ﴾ إلى قوله: ﴿واسِعٌ عَلِيمٌ﴾.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 259 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.