Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 281

  1. سورة آل عمران
  2. ميثاق الأنبياء بتصديق بعضهم بعضا وأمرهم بالإيمان
  3. فقه الحياة أو الأحكام

فقه الحياة أو الأحكام:

أخذ الله تعالى ميثاق الأنبياء أن يصدق بعضهم بعضا، ويأمر بعضهم بعضا، فذلك معنى النصرة بالتصديق، ومن بنود الميثاق: أن يؤمنوا بمحمد ﵊ وينصروه إن أدركوه، وأمرهم أن يأخذوا بذلك الميثاق على أممهم.

ثم جاءهم الرسول محمد ﷺ، فما عليهم إلا أن يؤمنوا برسالته ويؤيدوا دعوته، تنفيذا للميثاق العظيم على الأنبياء، إن كانوا من أتباعهم، ووفاء بالعهد المؤكد، ولأنه مصدّق لرسالات الأنبياء السابقين؛ لأن أخذ الميثاق في معنى الاستحلاف، وهم قد شهدوا على بعضهم بموجب الميثاق وشهد الله عليهم جميعا به.

ومن لم يؤت الكتاب فهو في حكم من أوتي الكتاب.

ومن أعرض عن اتباع رسالة الإسلام التي جاء بها محمد ﷺ، وتولى من أمم الأنبياء أو من غير أممهم عن الإيمان بوحدانية الله وبصدق رسالة خاتم الأنبياء، بعد أخذ الميثاق، فأولئك هم الخارجون عن دائرة الإيمان، المصنّفون مع الكفار المتمردين عن طاعة الله.

أهم يطلبون غير دين الله؟! وقد خضع لحكمه أهل السموات والأرض، وكل مخلوق هو منقاد مستسلم؛ لأنه مجبول على ما لا يقدر أن يخرج عنه.

قال الكلبي: إن كعب بن الأشرف وأصحابه اختصموا مع النصارى إلى النبي ﷺ فقالوا: أيّنا أحق بدين إبراهيم؟ فقال النبي ﷺ: «كلا الفريقين بريء من دينه» فقالوا: ما نرضى بقضائك ولا نأخذ بدينك، فنزل: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ﴾ يعني: يطلبون.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 281 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.