Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 4, halaman 69

  1. سورة آل عمران
  2. غزوة أحد تنظيم الجيش الإسلامي والتذكير بالنصر في غزوة بدر
  3. نبذة يسيرة عن غزوتي بدر وأحد
  4. غزوة أحد

وكاد النصر يتحقق للمسلمين، لولا أن الرماة على ظهر الجبل خالفوا أمر النبي ﷺ، وانحدروا يجمعون الغنائم، وفارقوا مكانهم.

ففطن خالد بن الوليد لمكان الضعف، فبادر من قناة مع خيل المشركين إلى تطويق المسلمين من أعلى جبل الرماة من الخلف، وانقض مع جيشه يفتك بالمسلمين، وشاع بين الناس أن محمدا قد قتل، فتراجع المسلمون، وهربوا، وأصيب النبي ﷺ بالحجارة، حتى وقع لشقه، فكسرت رباعيته، وشج في رأسه، وجرحت شفته، وسال الدم على وجهه، وغاب حلق المغفر في وجنتيه، وأصيبت ركبتاه،

وجعل يمسح الدم ويقول: «كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم، وهو يدعوهم إلى ربهم؟!» وأخذ بيده علي ورفعه طلحة حتى قام، ومص مالك بن سنان الدم عن وجهه ﷺ وابتلعه.

ثم أخذ رسول الله ﷺ يدعو المسلمين في أخراهم، ويقول: «إليّ عباد الله، أنا رسول الله: ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ، وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ، فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ﴾ [آل عمران ١٥٣/ ٣].

وصار أبو سفيان يقول: يا معشر قريش، أيكم قتل محمدا؟ فقال عمر بن قميئة: أنا قتلته. وكان كعب بن مالك أول من بشر بنجاة محمد ﷺ، وسلمه الله من أذى المشركين: ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ﴾ [المائدة ٦٧/ ٥]. ولم يقتل ﷺ في حياته سوى أبي بن خلف الذي تآمر على قتل النبي وفيه نزلت آية: ﴿وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ، وَلكِنَّ اللهَ رَمى﴾ [الأنفال ١٧/ ٨].

وكان يوم بلاء شديد على المسلمين، استشهد فيه منهم سبعون رجلا، وعدة قتلى المشركين اثنان وعشرون رجلا.

ووجد في ساحة المعركة حمزة سيد الشهداء، وكانت هند بنت عتبة قد بقرت كبده ولاكتها، ولم تستسغها، وصرخ أبو سفيان بأعلى صوته: الحرب

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 4، ص 69 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.