Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 4, halaman 73

  1. سورة آل عمران
  2. غزوة أحد تنظيم الجيش الإسلامي والتذكير بالنصر في غزوة بدر
  3. التفسير والبيان

المفسرين (¬١). قال ابن عباس ومجاهد: لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدر، وفيما سوى ذلك يشهدون ولا يقاتلون، إنما يكونون عددا أو مددا.

وقال الفخر الرازي في تفسيره الكبير: أجمع أهل التفسير والسير أن الله تعالى أنزل الملائكة يوم بدر، وأنهم قاتلوا الكفار (¬٢).

هذا على القول بأن آية ﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ.﴾. هي تذكير بالقول يوم بدر.

وقيل عن عكرمة والضحاك: إنما كان هذا يوم أحد، وعدهم الله المدد إن صبروا، فما صبروا، فلم يمدّهم بملك واحد، ولو أمدّوا لما هزموا.

ومجمل القول: اختلف المفسرون في هذا الوعد: ﴿إِذْ تَقُولُ.﴾. هل كان يوم بدر أو يوم أحد؟ على قولين: القول الأول-للحسن البصري وجماعة واختاره الطبري: وهو أنه متعلق بقوله: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ﴾. والقول الثاني-لمجاهد وجماعة آخرين: وهو أن هذا الوعد متعلق بقوله: ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ.﴾. وذلك يوم أحد، والظاهر القول الأول.

ثم ذكر تعالى: بلى يكفيكم الإمداد بثلاثة آلاف من الملائكة، ثم وعدهم بزيادة الإمداد إلى خمسة آلاف إن صبروا واتقوا، حثا لهم عليهما، وتقوية لقلوبهم.

فإن تصبروا على لقاء العدو، وتتقوا المعاصي، ومخالفة النبي ﷺ، ويأتيكم المشركون من ساعتهم هذه لقتالكم، يمدكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين (بكسر الواو وفتحها) أي معلمين أنفسهم أو خيلهم، أو معلمين بعمائم صفر

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 4، ص 73 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.