Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 4, halaman 119

  1. سورة آل عمران
  2. التحذير من طاعة الكافرين
  3. سبب النزول
  4. نزول الآية (١٥١)

﴿وَبِئْسَ مَثْوَى الظّالِمِينَ﴾ لم يقل: مثواهم، بل وضع الظاهر مكان الضمير للتغليظ والتهويل. والمخصوص بالذم محذوف: أي بئس النار.

المفردات اللغوية:

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني مشركي العرب: أبا سفيان وأصحابه، وقيل: اليهود والنصارى، وقال علي ﵁: يعني المنافقين في قولهم للمؤمنين عند الهزيمة في أحد: ارجعوا إلى دين آبائكم ﴿يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ﴾ أي يرجعوكم إلى الكفر بعد الإيمان ﴿خاسِرِينَ﴾ الدنيا بانقيادكم للأعداء واستبدالكم ذلة الكفر بعزة الإسلام، والآخرة بحرمانكم من نعيم الله وثوابه ووقوعكم في العذاب.

﴿بَلِ اللهُ مَوْلاكُمْ﴾ ناصركم ومعينكم. ﴿وَهُوَ خَيْرُ النّاصِرِينَ﴾ أي فأطيعوه دونهم.

﴿الرُّعْبَ﴾ شدة الخوف التي تملأ القلب، وكان المشركون قد عزموا بعد ارتحالهم من أحد على العود واستئصال المسلمين، فرعبوا ولم يرجعوا ﴿بِما أَشْرَكُوا﴾ بسبب إشراكهم. ﴿سُلْطاناً﴾ حجة وبرهانا، والمقصود بما لم ينزل به سلطانا أي حجة على عبادته وهو الأصنام. ﴿مَثْوَى﴾ مأوى.

﴿الظّالِمِينَ﴾ الكافرين.

سبب النزول:

نزول الآية (١٤٩):

قال علي ﵁: نزلت في قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة:

ارجعوا إلى إخوانكم، وادخلوا في دينهم. وعن الحسن البصري ﵁: إن تستنصحوا اليهود والنصارى، وتقبلوا منهم؛ لأنهم كانوا يستغوونكم ويوقعون لكم الشبه في الدين، ويقولون: لو كان نبيا حقا لما غلب ولما أصابه وأصحابه ما أصابهم، وإنما هو رجل حاله كحال غيره من الناس، يوما له ويوما عليه.

وعن السدي: إن تستكينوا لأبي سفيان وأصحابه وتستأمنوهم يردوكم إلى دينكم.

نزول الآية (١٥١):

قال السدي: لما ارتحل أبو سفيان والمشركون يوم أحد متوجهين إلى مكة،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 4، ص 119 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.