Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 4, halaman 125

  1. سورة آل عمران
  2. أسباب انهزام المسلمين في أحد وتفرقهم بعد وعدهم بالنصر
  3. نزول الآية (١٥٤)

﴿أَمَنَةً﴾ أي أمنا وهو ضد الخوف. ﴿يَغْشى﴾ يغطي ويستر. ﴿يُبْدُونَ﴾ يظهرون.

﴿لَبَرَزَ﴾ لخرج. ﴿مَضاجِعِهِمْ﴾ مصارعهم التي قدر قتلهم فيها.

﴿لِيَبْتَلِيَ﴾ يختبر. ﴿ما فِي صُدُورِكُمْ﴾ قلوبكم من الإخلاص والنفاق. ﴿وَلِيُمَحِّصَ﴾ يميز.

﴿بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ عليم بما في القلوب لا يخفى عليه شيء، وإنما يبتلي ليظهر للناس.

﴿الْجَمْعانِ﴾ جمع المؤمنين وجمع المشركين بأحد، والذين تولوا: هم المسلمون إلا اثني عشر رجلا. ﴿اِسْتَزَلَّهُمُ﴾ أزلهم الشيطان بوسوسته، أي أوقعهم في الزلل والخطأ. ﴿بِبَعْضِ ما كَسَبُوا﴾ من الذنوب، وهو مخالفة أمر النبي، فمنعوا التأييد والنصر الإلهي الذي كان وعدهم به ربهم.

سبب النزول:

نزول الآية (١٥٢):

﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ..﴾.:

قال محمد بن كعب القرظي: لما رجع رسول الله ﷺ إلى المدينة، وقد أصيبوا بما أصيبوا يوم أحد، قال ناس من أصحابه: من أين أصابنا هذا، وقد وعدنا الله النصر؟ فأنزل الله تعالى:

﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ﴾ الآية-إلى قوله: ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا﴾ يعني الرماة الذين فعلوا ما فعلوا يوم أحد (¬١).

نزول الآية (١٥٤):

﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ﴾: أخرج ابن راهويه عن الزبير قال: لقد رأيتني يوم أحد، حتى اشتد علينا الخوف، وأرسل علينا النوم، فما منا أحد إلا ذقنه في صدره، فو الله، إني لأسمع كالحلم قول معتّب بن قشير: لو كان لنا من الأمر شيء، ما قتلنا هاهنا، فحفظتها فأنزل الله في ذلك: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً﴾ -إلى قوله: ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾.

ومعنى قوله: ﴿ما قُتِلْنا هاهُنا﴾ أي لو كان الاختيار إلينا لم نخرج، فلم

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 4، ص 125 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.