Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 4, halaman 138

  1. سورة آل عمران
  2. معاملة النبي ﷺ لأصحابه بالرفق والعفو والمشاورة والوعد بالنصر
  3. البلاغة

من المصير المنتظر لجميع الخلائق، وهو حشرهم إلى الله لا إلى غيره، فيجازي المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته، ولا يرجى نفع من غيره، ولا يدفع ضرر أو عقاب من سواه.

معاملة النبي ﷺ لأصحابه بالرفق والعفو والمشاورة

والوعد بالنصر

﴿فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاِسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (١٥٩) إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٦٠)﴾

الإعراب:

﴿فَبِما رَحْمَةٍ.﴾.: ما زائدة مؤكدة، والتقدير: فبرحمة من الله، وهي في موضع نصب؛ لأن التقدير: لنت لهم برحمة من الله.

﴿يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ﴾ الهاء في: بعده إما عائدة على الله تعالى، أو عائدة على الخذلان، لدلالة قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ﴾ كقولهم: من كذب كان شرّا له، أي كان الكذب شرا له.

البلاغة:

توجد مقابلة بين ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ.﴾. و ﴿إِنْ يَخْذُلْكُمْ﴾. ﴿وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ.﴾. قدم الجار والمجرور لإفادة الحصر.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 4، ص 138 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.