Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 4, halaman 147

  1. سورة آل عمران
  2. عدالة النبي ﷺ في قسمة الغنائم ومهامه في إصلاح أمته
  3. التفسير والبيان

وكل من يخون فيأخذ شيئا من الغنائم خفية، يأتي به يوم القيامة حاملا إياه على عنقه، أي متحملا مسئولية فعله ووزر ما ارتكبه.

وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد، أيدته السنة النبوية،

أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: «قام فينا رسول الله ﷺ خطيبا، فذكر الغلول وعظمه، وعظم أمره ثم قال:

ألا لا ألفينّ أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء، فيقول:

يا رسول الله، أغثني، فأقول له: لا أملك لك من الله شيئا، قد أبلغتك.

لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس لها حمحمة (¬١) فيقول:

يا رسول الله، أغثني، فأقول لا أملك لك من الله شيئا، قد أبلغتك.

لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق (¬٢)، فيقول:

يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا، قد أبلغتك.

لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت (¬٣)، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك» وهذا كله من قبيل تمثيل الذنب وثقله وفضيحة صاحبه، وأنه يتحمل وزره يوم القيامة، كما جاء في آية أخرى: ﴿وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ﴾ [الأنعام ٣١/ ٦].

فأخذ أي شيء بغير حق يستوجب العقاب، كما قال تعالى حكاية عن لقمان:

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 4، ص 147 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.