Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 4, halaman 174

  1. سورة آل عمران
  2. إزالة الحزن من قلب النبي ﷺ بعد أحد ومناقشة الكفار والبخلاء وتمييز الخبيث من الطيب
  3. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿وَلا يَحْزُنْكَ﴾ قرئ بفتح الياء وضمها، فمن قرأ بالفتح جعله من حزنه وهو فعل ثلاثي، ومن قرأ بالضم جعله من أحزنه، وهو فعل رباعي.

﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ﴿يَحْسَبَنَّ﴾: قرئ بالياء والتاء، فمن قرأ بالياء كان ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ في موضع رفع بأنه فاعل ﴿يَحْسَبَنَّ﴾، وتقديره: ولا يحسبن الكافرون. و ﴿الَّذِينَ﴾ اسم موصول، والهاء المحذوفة من ﴿نُمْلِي﴾ هي العائد إليه. و ﴿خَيْرٌ﴾ خبر أن، وأن وما عملت فيه سدت مسدّ المفعولين. ومن قرأ بالتاء كان ﴿الَّذِينَ﴾ المفعول الأول، و ﴿أَنَّما﴾ وما بعدها بدلا من ﴿الَّذِينَ﴾ وسدّ مسد المفعول الثاني، وما بمعنى الذي، وتكون ما ونملي مصدرا.

﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ ﴿يَحْسَبَنَّ﴾: قرئ بالياء والتاء، فمن قرأ بالياء فموضع ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ رفع؛ لأنه فاعل حسب، وحذف المفعول الأول لدلالة الكلام عليه.

و ﴿هُوَ﴾ ضمير فصل عند البصريين، وعماد عند الكوفيين. و ﴿خَيْراً﴾ مفعول ثاني منصوب.

وتقديره: ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله البخل خيرا لهم. ومن قرأ بالتاء فموضع ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ نصب؛ لأنه مفعول أول على تقدير حذف مضاف تقديره: ولا تحسبن بخل الذين يبخلون. و ﴿هُوَ﴾ فصل. و ﴿خَيْراً﴾ هو المفعول الثاني.

البلاغة:

يوجد استعارة في ﴿اِشْتَرَوُا الْكُفْرَ﴾ وفي ﴿يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ وفي ﴿الْخَبِيثَ﴾ و ﴿الطَّيِّبِ﴾ إذ يراد به المؤمن والمنافق. ويوجد طباق في ﴿الْكُفْرَ، بِالْإِيْمانِ﴾

المفردات اللغوية:

﴿وَلا يَحْزُنْكَ﴾ يكدرك ويؤلمك، من حزن بمعنى أحزن ﴿يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ يبادرون

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 4، ص 174 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.