Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 4, halaman 185

  1. سورة آل عمران
  2. بعض قبائح اليهود من نسبة الفقر إلى الله وتكذيبهم النبي صلى الله عليه وسلم
  3. سبب النزول

﴿قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ مجاز مرسل من إطلاق الجزء وإرادة الكل، وذكر الأيدي بالذات لكثرة تداول الأعمال بهن.

﴿تَأْكُلُهُ النّارُ﴾ إسناد الأكل إلى النار من طريق الاستعارة؛ لأن حقيقة الأكل تكون للإنسان والحيوان. يوجد طباق بين ﴿فَقِيرٌ﴾ و ﴿أَغْنِياءُ﴾ وجناس مغاير في ﴿قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا﴾ وفي ﴿كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ﴾. ﴿وَما رَبُّكَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ﴾ ليست للمبالغة وإنما هي للنسب مثل عطار ونجار.

المفردات اللغوية:

﴿سَنَكْتُبُ﴾ نأمر بكتب ﴿ما قالُوا﴾ أي نأمر بكتب أقوالهم في صحائف أعمالهم ليجازوا عليه، والمراد: أننا سنعاقبهم عليه ﴿ذُوقُوا﴾ أصل الذوق: إدراك الطعم في الفم، ثم استعمل في إدراك سائر المحسوسات، وهو المراد هنا ﴿الْحَرِيقِ﴾ المحرق والمؤلم، والحريق: اسم للملتهبة من النار، والنار تشمل الملتهبة وغير الملتهبة والمراد عذاب هو المحرق والمؤلم، وهو النار، فعذاب الحريق يراد به عذاب هو الحريق، أي سننتقم منهم ﴿عَهِدَ إِلَيْنا﴾ أي أمرنا في التوراة وأوصانا به.

﴿بِقُرْبانٍ﴾ هو ما يتقرب به إلى الله من حيوان ونقد وغيرهما، أي فلا نؤمن لك حتى تأتينا به، والمراد من النار: النار التي تنزل من السماء. ﴿قُلْ﴾ لهم توبيخا ﴿بِالْبَيِّناتِ﴾ المعجزات الواضحة ﴿وَالزُّبُرِ﴾ جمع زبور وهو الكتاب، مثل صحف إبراهيم ﴿الْمُنِيرِ﴾ الواضح، وهو التوراة والإنجيل، أي إذا كذبك الناس فتكذيب الرسل أمر شائع فيمن قبلك، فاصبر كما صبروا.

سبب النزول:

نزول الآية (١٨١):

﴿لَقَدْ سَمِعَ﴾:

أخرج ابن إسحاق وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: دخل أبو بكر بيت المدارس (¬١)، فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له (فنحاص) فقال له: والله يا أبا بكر ما بنا إلى الله من فقر، وإنه إلينا لفقير، ولو كان غنيا عنا ما استقرض منا، كما يزعم صاحبكم، فغضب أبو بكر، فضرب

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 4، ص 185 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.