Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 4, halaman 197

  1. سورة آل عمران
  2. أخذ الميثاق على أهل الكتاب بالبيان للناس ومحبتهم المدح بغير موجب
  3. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ﴾ هذه القراءة بالتاء، ويكون ﴿الَّذِينَ يَفْرَحُونَ﴾ منصوبا على أنه مفعول أول، وحذف المفعول الثاني لدلالة ما بعده عليه وهو قوله ﴿بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ﴾ ويكون قوله: ﴿فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ﴾ بدلا من ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ﴾ والفاء زائدة، فلا تمنع البدل، وهذا على هذه القراءة وعلى قراءة من قرأ بالياء.

ومن قرأ: (يحسبن) بالياء جعل ﴿الَّذِينَ يَفْرَحُونَ﴾ في موضع رفع فاعل، و ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول، و ﴿يَفْرَحُونَ﴾: صلته، و «هم» من قوله: ﴿فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ﴾ المفعول الأول. و ﴿بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ﴾: في موضع المفعول الثاني، وتقديره: فائزين. ومن قرأ الأول بالياء والثاني بالتاء فلا يجوز فيه البدل لاختلاف فاعليهما، ولكن يكون مفعولا الأول قد حذفا لدلالة مفعولي الثاني عليهما.

البلاغة:

﴿فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾ توجد استعارة في النبذ والاشتراء، إذ شبه عدم التمسك بالميثاق بالشيء المنبوذ الملقى، وشبه العمل بالبديل باشتراء عوض قليل من أموال الدنيا، مقابل كتم آيات الله.

وتوجد مقابلة بين ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ﴾ و ﴿وَلا تَكْتُمُونَهُ﴾.

المفردات اللغوية:

﴿وَإِذْ﴾ اذكر إذ أخذ ﴿مِيثاقَ﴾ الميثاق: العهد المؤكد، وهو العهد المأخوذ عليهم في التوراة بواسطة الأنبياء. ﴿أُوتُوا الْكِتابَ﴾ هم اليهود والنصارى. ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ﴾ لتظهرن جميع ما فيه من الأحكام والأخبار بما فيها خبر نبوة محمد ﷺ، حتى يعرفه الناس على وجهه الصحيح. ﴿وَلا تَكْتُمُونَهُ﴾ أي لا تخفون الكتاب. ﴿فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ﴾ طرحوا الميثاق ولم يعتدّوا به.

﴿وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾ أخذوا بدله من الدنيا عوضا حقيرا، بسبب رياستهم في العلم، فكتموه. ﴿فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ﴾ شراؤهم هذا.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 4، ص 197 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.