Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 4, halaman 232

  1. سورة النساء
  2. إباحة تعدد الزوجات إلى أربع ووجوب إيتاء المهر
  3. سبب النزول
  4. نزول الآية (٣)

تدل على اثنين اثنين، وثلاث تدل على ثلاثة ثلاثة، ورباع تدل على أربعة أربعة. ويصح كونها منصوبا على الحال من فاعل طاب أو من مرجعه.

﴿فَواحِدَةً﴾ أي فانكحوا واحدة، وهو جواب الشرط في قوله: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاّ تَعْدِلُوا﴾ وقرئ بالرفع على أنها خبر مبتدأ محذوف تقديره: فهي واحدة، أو مبتدأ محذوف الخبر تقديره:

فامرأة واحدة تقنع، والأول أولى.

﴿نِحْلَةً﴾ منصوب على المصدر ﴿نَفْساً﴾ منصوب على التمييز ﴿هَنِيئاً مَرِيئاً﴾: حالان من هاء ﴿فَكُلُوهُ﴾ وهي تعود على شيء. والواو في ﴿فَكُلُوهُ﴾ تعود على الأولياء أو على الأزواج.

المفردات اللغوية:

﴿تُقْسِطُوا﴾ تعدلوا ولم تظلموا، من أقسط: عدل، مثل قوله تعالى: ﴿وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾. وأما قسط: فمعناه جار، قال تعالى: ﴿وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً﴾.

﴿ما طابَ لَكُمْ﴾ ما مال إليه القلب منهن. ﴿مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ﴾ هذه ألفاظ عدد معدولة عن اثنتين اثنتين، وثلاث ثلاث، وأربع أربع ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاّ تَعْدِلُوا﴾ فيهن بالنفقة والقسم في المبيت والمعاملة ﴿فَواحِدَةً﴾ أي انكحوا واحدة ﴿أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ﴾ اقتصروا على ما ملكتم من الإماء، إذ ليس لهن من الحقوق ما للزوجات.

﴿ذلِكَ﴾ أي نكاح الأربع فقط أو الواحدة أو التسري ﴿أَدْنى﴾ أقرب إلى ﴿أَلاّ تَعْدِلُوا﴾ تجوروا، أي ذلك أقرب إلى عدم العول والجور.

﴿وَآتُوا﴾ أعطوا ﴿صَدُقاتِهِنَّ﴾ مهورهن، جمع صدقة ﴿نِحْلَةً﴾ عطية وهبة عن طيب نفس ﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً﴾ تمييز محول عن الفاعل، أي طابت أنفسهن لكم عن شيء من الصداق، فوهبنه لكم ﴿هَنِيئاً مَرِيئاً﴾ الهنيء: ما يستلذه الآكل، والمريء: ما تحسن عاقبته وهضمه وتغذيته، أي أنه محمود العاقبة لا ضرر فيه عليكم في الآخرة.

سبب النزول:

نزول الآية (٣):

﴿وَإِنْ خِفْتُمْ﴾: روى الصحيحان والنسائي والبيهقي وغيرهم عن عروة بن الزّبير أنه سأل خالته عائشة أم المؤمنين ﵂ عن هذه الآية،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 4، ص 232 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.